مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالشبهة الأولى: زعمهم أن طلحة نكث بيعة علي رضي الله عنه
صفحة 328
حجم النص28
الشبهة الأولى: زعمهم أن طلحة نكث بيعة علي رضي الله عنهصفحة 328

الشبهة الأولى: زعمهم أن طلحة نكث بيعة علي رضي الله عنه

زعم بعض الأخباريين وسائر الاثني عشرية وبعض الكتاب المحدثين أن طلحة رضي الله عنه نكث بيعة علي رضي الله عنه بعد أن بايعه طائعا غير مكره، وإليك نصوصهم وشبهاتهم:

يقول المفيد: «فإن ظاهر الفتنة بالبصرة فهو ما أحدثه طلحة والزبير من نكث البيعة التي بذلاها لأمير المؤمنين (ع) طوعاً واختياراً وإيثاراً(730) » .

وفي الإيضاح المنسوب للفضل بن شاذان: «وكذلك فعل أمير المؤمنين ومولى المسلمين في ما جعله الله له حين قاتل طلحة والزبير بعد أن نكثا بيعته(731) » .

ويقول عباس القمي: «لا يخفى أن ما ظهر من الروايات الكثيرة أن طلحة والزبير بايعا أمير المؤمنين «ع» بعد قتل عثمان ثم نكثا بيعته(732) »

ويقول جعفر مرتضى العاملي:«فإنهما لم يقتلا عثمان إلا بعد أن فرغت يداهما من الحصول على شيء من حطام الدنيا معه، ورجيا بأن يحصلا على شيء من حطام الدنيا بعده. فلما لم يجدا عند علي عليه السلام شيئاً من ذلك نكثا بيعته، وخرجا إلى حربه، فكان ما كان»(733) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل