مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةطلحة، حصن أمين
صفحة 43
حجم النص28
طلحة، حصن أمينصفحة 43

طلحة ظل يقاتل حتى حين علم أن لا أحد يقاتل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سواه وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه(77) وبالرغم من أن هذا الموقف مظنة اليأس وانقطاع الأمل، لكن طلحة أبى إلا أن يثبت مبينا عن شجاعة وبأس شديد في القتال.

طلحة، حصن أمين

في خضم القتال تحلق جماعة من الصحابة ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقاتلون عنه، فكانوا يضطرون في بعض الأحيان إلى الابتعاد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمنازلة المشركين، سوى طلحة! فقد أتى بشيء عجيب انفرد به عن بقية الصحابة، فلم يكتف بعدم مفارقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو للحظة! بل لما أحس بالخطر يحوم حول النبي صلى الله عليه وآله وسلم شكل من جسده درعا بشريا حصينا، فبدأ يدور على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكي يترس به نفسه ويحميه من أي خطر محتمل!! فكان نعم الحارس الأمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم(78) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل