مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةدعوى عدم ثبات طلحة يوم أحد! وأنه أراد أن يتهود بعدها!
صفحة 115
حجم النص28
دعوى عدم ثبات طلحة يوم أحد! وأنه أراد أن يتهود بعدها!صفحة 115

دعوى عدم ثبات طلحة يوم أحد! وأنه أراد أن يتهود بعدها!

وهذا الدعوى من أعجب الدعاوى التي يذكرها الطاعنون في طلحة وذلك أن أهل السير مجمعون على أن طلحة أحد أبطال يوم أحد وقد فصلت الكلام عن موقفه العظيم في ذلك اليوم في ترجمته وذكرت عدة أحاديث بعضها في الصحيحين!

-قال المفيد: «وثاب إليه من أصحابه المنهزمين أربعة عشر رجلاً منهم طلحة بن عبيد الله(253) » وقال أيضا: «قال الراوي للحديث - وهو زيد بن وهب - قلت لابن مسعود: انهزم الناس عن رسول الله حتى لم يبق معه إلا علي بن أبي طالب؛ وأبو دجانة وسهل بن حنيف؟! - قال: انهزم الناس إلا علي بن أبي طالب وحده وثاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفر، وكان أولهم عاصم بن ثابت وأبو دجانة وسهل بن حنيف ولحقهم طلحة بن عبيد الله»(254) .

-قال ابن طاووس: «ومن طرائف ما شهدوا به على طلحة وعثمان من شكهما في الإسلام وشهادة الله عليهما بالكفر بعد إظهار الإيمان ما ذكره السدي في كتاب تفسيره في تفسير قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين﴾(255)

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل