مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالشبهة الثالثة: ما وقع بين طلحة والزبير وعثمان بن حنيف في البصرة «الجمل الأصغر»
صفحة 360
حجم النص28
الشبهة الثالثة: ما وقع بين طلحة والزبير وعثمان بن حنيف في البصرة «الجمل الأصغر»صفحة 360

الشبهة الثالثة: ما وقع بين طلحة والزبير وعثمان بن حنيف في البصرة «الجمل الأصغر»

من الأمور التي ينقمها المخالفون على طلحة رضي الله عنه ومن كان معه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورضي الله عنهم أجمعين، الفتنة التي وقعت في البصرة بين جيش طلحة والزبير وبين حكيم بن جبلة والي علي على البصرة، فأسالوا كثيرا من المداد في الكلام حول هذه الفتنة، ونسبوا إلى طلحة ومن كان معه كل نقيصة، كعادهم في التجاوز والتجني على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وهذه الواقعة حدثت عند وصول طلحة والزبير وأم المؤمنين ومن معهم من أنصارهم إلى البصرة، فوقع اختلاف بينهم وبين عثمان بن حنيف الذي كان واليا لعلي على البصرة، أدى إلى وقوع اشتباك بين الفريقين انتهى بسيطرة أصحاب الجمل على زمام الأمور في البصرة.

وهذه القصة وردت في روايات بعضها مجمل لا يذكر دقائق القصة، وبعضها يفصل أحداثها، وهذه التفاصيل لم تصلنا إلا بأسانيد لا ترتقي درجتها إلى الصحة، فهي تدور بين رواية سيف ورواية أبي مخنف، وسائرها مراسيل وأخبار منقطعة وفي هذه الحال، يجب الحذر في التعامل مع هذه الروايات ومحاولة توجيهها وفقا لما هو معروف من سيرة الصحابة وعدلهم، أو محاولة التماس العذر لهم في ما جرى، لا كما يفعله خصوم الصحابة الذين يحملون هذه الأخبار ما لا تحتمل ويغوصون في السرائر ويتهمون أصحاب النبي صلى الله عليه

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل