مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةلقد رضي الله عن طلحة
صفحة 77
حجم النص28
لقد رضي الله عن طلحةصفحة 77

الله»(156) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله»، قالوا: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره»(157) وغيرها كثير(158)

فبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الجهاد من أفضل الأعمال، وأن المجاهدين من أفضل الناس، قد ذكرنا أن طلحة رضي الله عنه قد شهد جميع المشاهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سوى بدر، وقد ضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهم أهل بدر، وشهد له بأن له أجر من شهدها، لأن كان يترصد عير قريش بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما رجحنا سابقا.

لقد رضي الله عن طلحة

قال تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾(159) ولا أحد يخالف في أن طلحة رضي الله عنه كان أحد الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة(160) فهو مشمول بهذه الشهادة الربانية الصريحة بأنه ممن رضي الله عنه، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم «لا يدخل النار، إن شاء الله، من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها»(161) وقال صلى الله عليه

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل