حمادة، والدكتور شاكر مصطفى(514)
وممن حقق كتب ابن قتيبة: الشيخ محب الدين الخطيب في مقدمة تحقيقه لكتاب الميسر والقداح، والدكتور ثروت عكاشة في مقدمة تحقيقه للمعارف، والشيخ سليم بن عيد الهلالي في مقدمة تأويل مختلف الحديث، والسيد أحمد صقر في مقدمة تأويل مشكل القرآن، والأستاذ إبراهيم صالح في مقدمة تحقيق تعبير الرؤيا.
ونقل الشيخ حسن سلمان آل مشهور عن الباحث سعيد صالح خليل أنه قال في رسالته الجامعية: الإمامة والسياسة دراسة وتحقيق: «وعلى ضوء هذه الدراسة؛ فقد تبين أن ابن قتيبة الدينوري بعيد عن كتاب «الإمامة والسياسة»»(515) .
فضلاً عن كثير من المستشرقين المتخصصين بالتراث الإسلامي والذين سبقوا المُحدثين في نفي صحة نسبة الكتاب لابن قتيبة.
وهؤلاء قدموا أدلة قاطعة على نفي صحة الكتاب لابن قتيبة، خلافاً للمثبتين الذين ليس معهم دليل سوى أنهم وجدوا الكتاب منسوبا لابن قتيبة.
الأدلة الداخلية
الدليل الأول مخالفة أسلوب الكتاب لأسلوب ابن قتيبة
