أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 97 · صفحة مطبوعة 97
والصيمري(211) والتستري(212) والمجلسي(213) وغيرهم(214)
وقد نسبوا الكلبي إلى أهل السنة، فقال ابن طاووس عنه تارة بأنه من علمائهم(215) وتارة بأنه من رجالهم(216) ، أما الحلي فزعم أنه من «من علماء الجمهور»(217) .
والجواب من وجوه:
الوجه الأول: النظر في صحة الدعوى والجواب بالطعن في ثبوت الدعوى وذلك من طرق:
الطريق الأول: أن يقال إن كون هشام بن محمد الكلبي وأباه من أئمة الكذب والافتراء على الآل والأصحاب معلوم مشهور، أما أبوه فقد كذبه غير واحد من أهل الحديث، وهذه بعض أقوالهم:
قال ليث بن أبي سليم: بالكوفة كذابان: الكلبي والسدي.
وقال قرة بن خالد: كانوا يرون أن الكلبي يزرف، يعني يكذب.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي.
وقال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به، هو ذاهب الحديث.
