الجمل قال: فرحب به، وقال: إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله عز وجل: ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ قال: «ورجلان جالسان على ناحية البساط فقالا: الله عز وجل أعدل من ذلك تقتلهم بالأمس، وتكونون إخوانا في الجنة»؟، قال علي:«قُومَا أبعدَ أرضٍ وأسحقَها، فمن هو؟ إذا لم أكن أنا وطلحة قال: ثم قال لعمران: «كيف أهلك من بقي من أمهات أولاد أبيك، أما إنا لم نقبض أرضكم هذه السنين، ونحن نريد أن نأخذها إنما أخذناها مخافة أن ينتهبها الناس، يا فلان اذهب معه إلى ابن قرظة فمره فليدفع إليه أرضه وغلة هذه السنين، يا ابن أخي جئنا في الحاجة إذا كانت لك»(882)
وفي لفظ الحاكم عن أبي حبيبة، مولى طلحة، قال: دخلت على علي مع عمران بن طلحة، بعدما فرغ من أصحاب الجمل، قال: فرحب به وأدناه، قال: إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله عز وجل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ فقال: «يا ابن أخي، كيف فلانة كيف فلانة؟» قال: وسأله عن أمهات أولاد أبيه، قال: ثم قال: «لم نقبض أراضيكم هذه السنة إلا مخافة أن ينتهبها الناس، يا فلان انطلق معه إلى بني قريظة، فمره فليعطه غلته هذه السنة، ويدفع إليه أرضه»،
