عنه الذي كان أول من تصدى للانحراف الذي ظهر من بعض أنصاره، وقد نقل عنه ذلك من طرق عديدة، ومن وجوه مختلفة:
-فعن ربعي بن حراش، قال: إني لعند علي رضي الله عنه جالس، إذ جاء ابن لطلحة فسلم على علي رضي الله عنه، فرحب به فقال: «ترحب بي يا أمير المؤمنين، وقد قتلت أبي، وأخذت مالي»؟ قال: «أما مالك فهو ذا معزول في بيت المال، فاغد إلى مالك فخذه، وأما قولك قتلت أبي، فإني أرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين قال الله عز وجل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(879) ، فقال رجل من همدان:«إن الله أعدل من ذلك» فصاح عليه علي صيحة تداعى لها القصر، قال:« فمن إذاً، إذا لم نكن نحن أولئك»؟(880) .
- وعن أبي صالح، عن علي قال: إني لأرجو أن أكون أنا، وعثمان، وطلحة، والزبير ممن قال الله عز وجل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(881) .
-وعن أبي حبيبة مولى طلحة قال: دخل عمران بن طلحة على علي بعد ما فرغ من أصحاب
