أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 345 · صفحة مطبوعة 345
فلعله تصحيف قديم والظاهر أن الصواب: ومغيرة يدلس، فهذا يتفق مع تحديد أبي داود عدد مسموعاته من إبراهيم في نفس الجملة، وعليه فالخبر معلول ولا يصح.
أما أم مالك الخالدي فقد أوردت هذا الخبر مرتين وجعلتهما روايتين مع أن سند الحديث واحد!!، فقالت تارة: « وهذا سند صحيح أو حسن عند الحافظ ابن حجر(782) »، بعد أن نقلته من أخبار البصرة لابن شبة بواسطة الحافظ ابن حجر، ثم نقلته مرة ثانية بعد صفحتين عن تاريخ الطبري بواسطة الحافظ ابن حجر! ونقلت تصحيح الحافظ لسنده(783) ، قلت: والخبر واحد وسنده واحد في تاريخ المدينة وتاريخ الطبري، فلا أدري ما وجه تكراره؟!
وقد حاولت رد تضعيف الخبر بثلاثة وجوه(784) :
الأول: كثرة الشواهد، وسيأتي الجواب عن هذا بعد استعراض سائر الروايات.
