أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 344 · صفحة مطبوعة 344
الوليد، والحارث العكلي، وعن عُبيدة، وعن غيره، وجعل يضعف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده(779)
وقال محمد بن فضيل: «كان المغيرة يدلس، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدثنا إبراهيم ».
وقال العجلي: «مغيرة ثقة فقيه الحديث، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم ، وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم».
وقال أبو عبيد الآجري: «قلت لأبي داود: سمع مغيرة من مجاهد؟ قال: نعم...، ومغيرة لا يدلس سمع مغيرة من إبراهيم مئة وثمانين حديثا»(780) .
كذا وهو غريب! فإن أبا داود نفسه قد أثبت تدليس المغيرة عن إبراهيم، فقد نقل عن أبي بكر بن عياش أنه قال لمغيرة: «يا كذاب، إنما سمعت من إِبْرَاهِيم مائة وثمانين»، فعلق أبو داود قائلا: « أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبا من عشرين رجلا(781) » .
