أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 343 · صفحة مطبوعة 343
المرتبة من أين له السماع من علي رضي الله عنه(775)
-عن علقمة قال: قلت للأشتر: لقد كنت كارها ليوم الدار فكيف رجعت عن رأيك؟ فقال: «أجل، والله إن كنت لكارها ليوم الدار ولكن جئت بأم حبيبة بنت أبي سفيان لأدخلها الدار، وأردت أن أخرج عثمان في هودج، فأبوا أن يدعوني وقالوا: ما لنا ولك يا أشتر، ولكني رأيت طلحة والزبير والقوم بايعوا عليا طائعين غير مكرهين ; ثم نكثوا عليه(776) » .
وصحح سنده الحافظ ابن حجر في الفتح(777) .
قلت: الخبر لا يصح، قال محقق المصنف: «في إسناده عنعنة المغيرة وهو يدلس خاصة عن إبراهيم»(778) .
وهو كذلك فقد نص على ذلك أئمة الفن، يتقدمهم الإمام أحمد، قال عبد الله بن أحمد: سَمِعتُهُ (يعني أَباه) وذكر مغيرة بن مقسم الضبي، فقال: «كان صاحب سنة ذكيًا حافظًا، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن
