مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 323 من النسخة المطبوعة
صفحة 323
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 323 · صفحة مطبوعة 323

منزهون منه.

ومما يؤكد صحة هذا التوجيه أن موسى بن طلحة بن عبيد الله كان ملازما لعثمان لمدة اثنتي عشرة سنة ، وكان يحدث بكثير من أخبار عثمان رضي الله عنه، وهو الذي روى عن أم المؤمنين عائشة خبرا في فضائل عثمان وإدانة المشاركين في قتله ، فعن موسى بن طلحة قال: قالوا: يا أم المؤمنين، أخبرينا عن عثمان، قال: فاستجلست الناس، فحمدت الله وأثنت عليه، فقالت:«يا أيها الناس، إنا نقمنا على عثمان ثلاثا: إمرة الفتى، والحمى، وضربه السوط، ثم تركتموه حتى إذا مصتموه موص الثوب عدوتم عليه الفقر الثلاث: حرمة دمه الحرام، وحرمة البلد الحرام، لعثمان كان أتقاهم للرب، وأحصنهم للفرج، وأوصلهم للرحم(723) » ، وفي رواية:قالت عائشة:« اسمعوا نحدثكم عما جئتمونا له، إنكم عتبتم على عثمان في ثلاث خلال: في إمارة الفتى، وموضع الغمامة، وضربه بالسوط والعصا، حتى إذا مصتموه موص الثوب بالصابون عدوتم عليه الفقر الثلاث: حرمة البلد، وحرمة الخلافة، وحرمة الشهر الحرام ، وإن كان عثمان لأحصنهم فرجا، وأوصلهم للرحم(724) » . وهذا الكلام قالته عائشة رضي الله عنها في البصرة وهي تتحدث بلسان المطالبين بدم عثمان وعلى رأسهم طلحة رضي الله عنه.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل