هي عدم نصرة طلحة لعثمان أثناء الحصار، وقد تقدم الكلام في موقف طلحة آنذاك وبينا وجه الاعتذار عنه.
-عن ابن سيرين قال: «لم يكن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشد على عثمان من طلحة»(607) .
قلت: وهذا لا يثبت عن ابن سيرين رحمه الله، لأنه من رواية أبي جزي نصر بن طريف الباهلي، وهو متروك ومتهم بالوضع:
قال وهب بن زمعة عن ابن المبارك: « إنه ترك حديثه» .
وقال أحمد: « لا يكتب حديثه» .
وقال النَّسَائي، وَغيره: « متروك» .
وقال يحيى: « من المعروفين بوضع الحديث» .
وقال الفلاس: « وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم قوم منهم: أبو جزء القصاب نصر بن طريف وكان أميا لا يكتب، وكان قد خلط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ثم صح فعاد إليها».
وَقال البُخاري: « سكتوا عنه» .
وقال ابن المثنى: «كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه» .
وقال أبو حاتم: « متروك الحديث» .
