مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 264 من النسخة المطبوعة
صفحة 264
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 264 · صفحة مطبوعة 264

-وروى الواقدي: «أنّ طلحة لما قدم أتاه عثمان فسلَّم عليه، فقال طلحة: يا أبا عبد الله، أرأيت إن رددت الأمر أتردّه حتى يكون فينا على شورى؟ قال عثمان: نعم يا أبا محمد، قال طلحة: فإنّي لا أردّه، فإن شئت بايعتك في مجلسك وإن شئت ففي المسجد، فبايعه، فقال عبد الله بن سعد بن أبي سرح: ما زلت خائفا لأن ينتقض هذا الأمر حتى كان من طلحة ما كان فوصلته رحم . ولم يزل عثمان مكرما لطلحة حتى حصر، فكان طلحة أشدّ الناس عليه»(604) . قلت في إسناده الواقدي، وشيخه هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة(605) ، لم أقف له على ذكر، فضلا عن النكارة الظاهرة في متنه لمخالفته لما ثبت في الأحاديث الصحيحة من أن طلحة حضر الشورى وجعل أمره إلى عثمان ، وهذا دليل واضح على أن الخبر مختلق، فإن النقاد جعلوا مخالفة الخبر للتاريخ الصحيح والمعروف دليلا على الوضع .

-وعن عوف الأعرابي قال: «كان أشد الصحابة على عثمان طلحة بن عبيد الله»(606) .

قلت: عوف ولد سنة 60 أو61 هـ فالخبر منقطع، لأن عوفا لم يدرك الواقعة، ثم إن الخبر لا يدل على صحة مزاعم الأخباريين في طلحة، فغاية ما يمكن أن يحمل عليه الخبر أن الشدة المقصودة هنا

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل