ونقل العقيلي أيضًا، عَن أبي داود الطيالسي: « كان شعبة يسمي أبا جزي: أبا خزي» . ونقل عن عفان أنه كان عنده عنه قمطران فلم يحدث عنه منهما بشيء.
وَأورَدَ له ابن عَدِي أحاديث عدة ثم قال: «وله غير ما ذكرت إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس بمحفوظ وينفرد عن الثقات بمناكير وهو بيِّن الضعف وقد أجمعوا على ضعفه» .
وقال العجلي: « ضعيف الحديث، وَلا يكتب حديثه» .
وقال ابن سعد: « ليس بشيء وقد ترك حديثه» .
وقال النَّسَائي في التمييز: « ليس بشيء، وَلا يكتب حديثه» .
وسئل الدارقطني عن عَدِي بن الفضل فقال: « يترك» ، ثم قال: « وأبو جزء أسوأ حالا منه» . وقال الخليلي في الإرشاد: « ضعفوه» .
ولذا قال الحافظ ابن حجر: « ولم يتخلف أحد عن ذكره في الضعفاء، وَلا أعلم فيه توثيقا»(608) .
-وعن سعيد بن المسيب في خبر طويل أنه قال: حاصر الناس عثمان وأجلب عليه محمد بن أبي بكر ببني تيم وغيرهم، وأعانه على ذلك طلحة بن عبيد الله»(609) .
