فهد، وتقي الدين الفاسي، وأبو الحجاج يوسف البلوي، وأبو المجد محمد محبوب عالم(501)
وزاد عليه الميلاني : أبا بكر بن العربي، والقاضي ابن الشباط، وابن خلدون، وابن حجر الهيتمي، وشاه سلامة الله البدايوني، ثم ذكر من المعاصرين فريد وجدي، وجرجي زيدان، وعمر رضا كحالة، وإلياس سركيس، إضافة إلى طبعاته المحققة من غير واحد من المحققين(502) .
وذكر الموسوي هؤلاء من غير أن يعزو إلى الميلاني(503) ، ثم زاد عليهم من المعاصرين: الكوثري، وعبد الكريم الخطيب، واثنين ممن حققا الإمامة والسياسة وهما:الدكتور محمد طه زيني، وعلي شيري!!، ثم ذكر من المحدثين: الدكتور أحمد شلبي، والدكتور حسن إبراهيم حسن، وأحمد محمود صبحي، ومحمد المرداوي، وأحمد زكي صفوت، وحسين محمد يوسف، ومصطفى الشكعة، ثم ختم بالاستدلال بطبعات الإمامة والسياسة في مصر والتي نسبت الكتاب إلى ابن قتيبة فذكر منها طبعة مطبعة النيل بتصحيح محمد محمود الرافعي، وطبعة أخرى وقف على طبعها جماعة من أدباء مصر، وطبعة مطبعة الأمة.
والجواب من وجوه:
