مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 218 من النسخة المطبوعة
صفحة 218
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 218 · صفحة مطبوعة 218

-وابن إدريس الحلي ينقل من كتاب الأنواء(496) .

- وكذا ابن أبي الحديد وهو من المعتزلة الغلاة في التفضيل، فقد نقل نصوصا من المعارف(497) ، ومن غريب الحديث(498) ، ومن أدب الكاتب(499) ، ومن عيون الأخبار(500) .

والمفيد والمرتضى عهدهما قريب من قتيبة فضلا عن أن كليهما كان ببغداد، وكذا ابن أبي الحديد ، وقد نقل من غير كتاب لابن قتيبة فيما يخدم غرضه، وكتب ابن قتيبة مشهورة ومنتشرة ببغداد، ومن ذكرتهم ينقلون كثيرا من الأخبار التاريخية من كتب من تقدمهم كالواقدي وغيره، ولم ينقلوا ولو خبرا واحدا من الإمامة والسياسة مع أن الداعي قائم على النقل منه، خاصة فيما يتعلق بطلحة رضي الله عنه إذ أن الكتاب حوى نصوصا كثيرة تطعن فيه.

وقد حاول محمد مهدي الموسوي، وقبله حامد حسين اللّكهنوي وعلي الميلاني أن يثبتوا صحة نسبة الإمامة والسياسة لابن قتيبة، بناء على نقل بعض أهل العلم والكتاب المحدثين منه ناسبين إياه لابن قتيبة، فذكر اللكهنوي: عمر بن فهد المكي، وعبد العزيز بن عمر بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل