مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 207 من النسخة المطبوعة
صفحة 207
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 207 · صفحة مطبوعة 207

المقدمة الأولى: ملخص أحداث فتنة مقتل عثمان

بعد أن تمكن أهل الفتنة من إقناع جماعة من الغوغاء بما زعموا من أمور نقموها على عثمان رضي الله عنه اجتمعوا بعد أن قدموا من مصر والعراق في المدينة، فاستقبلهم عثمان وطلب منهم أن يذكروا له ما ينقمونه عليه فذكروا أشياء، فرد عليهم بما يبين لهم الحق والصواب في المسألة، ثم عقد معهم صلحا ورجعوا راضين، وفي أثناء رجوع أهل مصر عرض لهم راكب استرابوا في أمره، ففتشوه فوجدوا معه كتابا على لسان عثمان يأمر بقتلهم، فرجعوا إلى المدينة، واتهموا عثمان بأمر الكتاب فتبرأ لهم عثمان من ذلك فما صدقوه، وحاصروا داره لمدة طويلة، منعوه فيها من الصلاة بالمسجد ومن الماء، وأثناء كل ذلك يناظرهم عثمان ويحذرهم من ارتكاب جريمة في حقه، والصحابة يترددون على بيته يعرضون عليه نصرته وعثمان يأمرهم بعدم القتال، ثم استمر الحصار حتى قتل عثمان رضي الله عنه شهيدا مظلوما(472) .

المقدمة الثانية: موقف طلحة من عثمان قبل الفتنة وبعدها

لا شك أن علاقة طلحة بعثمان كانت علاقة أخوة ومودة، فكلاهما كان من أوائل المسلمين ومن كبار المهاجرين وشهدا جميع المشاهد سوى بدر ولم يشهد عثمان بيعة الحديبية لأنه كان بمكة، ومن عجائب الاتفاقات اتفاقهما في عدم شهود بدر مع حصولهما على سهمها وأجرها، وكلاهما من العشرة المبشرين بالجنة، وكلاهما بشر بالشهادة، وكلاهما توفي النبي صلى الله

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل