مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 202 من النسخة المطبوعة
صفحة 202
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 202 · صفحة مطبوعة 202

الثابت المعلوم لا يرده ظاهر هذه الروايات والأقاويل التي رويتموها، فوجب دفعها واطراحها، وكيف يجوز أن يظن بعمر في فضله وتيقظه وصرامته وثاقب رأيه وعلمه بمواقع الخطاب وأحوال الكلام وموارد الأمور ومصادرها أن يناقض بمثل هذه المناقضات في كلامه، وهو من أعلمهم بضبط الصحابة وتحصيلهم واستدراكهم للدقيق اللطيف فضلا عن المناقضة الظاهرة، فلو لم نعلم ضرورة بالروايات المعارضة لهذه الأخبار الواردة عنه في تقريظهم وتعظيمهم لوجب أن ينفى عنه مثل هذه المناقضات، فكيف والأمر بخلاف ذلك، وكيف يجوز أن يقبل مثل هذا في طلحة مع ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تفضيله له، وقوله «هذا يوم كله لطلحة»(466) و«لولا أنه قال حس لطار مع الملائكة» وقوله للصحابة وقد أحدقوا به لأخذ درعه وحط السلاح عنه: «عليكم بطلحة» في أمثال لهذه الأخبار معلومة ثابتة»(467)

وقال الطحاوي بعد أن ذكر رواية أبي بحرية: فكبر في قلوبنا ما

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل