مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 198 من النسخة المطبوعة
صفحة 198
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 198 · صفحة مطبوعة 198

الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفا، هكذا رواه الإمام أحمد وابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال: إن صح الخبر،قال: وإنما استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع الحديث من الزهري وإنما دلسه عنه وقد قال عبد الله بن أحمد قال أبي: إذا قال ابن إسحاق وذكر فلان فلم يسمعه، وقد أخرجه الحاكم في صحيحه وقال: هو صحيح على شرط مسلم، ولم يصنع الحاكم شيئا فإن مسلما لم يرو في كتابه بهذا الإسناد حديثا واحدا ولا احتج بابن إسحاق وإنما أخرج له في المتابعات والشواهد، وأما أن يكون ذكر ابن إسحاق عن الزهري من شرط مسلم فلا وهذا وأمثاله هو الذي شَانَ كتابه ووضعه وجعل تصحيحه دون تحسين غيره، قال البيهقي: هذا الحديث أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق وأنه لم يسمعه من الزهري(459)

الثانية: قد تفرد ابن إسحاق بهذا الإسناد عن الزهري، وهذا موجب للتوقف، لأنك حين تفتش في أسانيد هذه القصة فلا ترى إلا متهما أو كذابا، ثم ينفرد ابن إسحاق بمثل هذا الإسناد المضيء عن الزهري دون سائر أصحاب الزهري الذين لازموه وصحبوه مع شهرة حديثه، تجزم بأن مثل هذا لا يصح عن الزهري ويقوى في القلب أن يكون ابن إسحاق دلسه عن أحد الضعفاء عن الزهري أو يكون جمع بين رواية الزهري وغيره، قال المروذي: «سألته (يعني أبا عبد الله) عن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل