محمد بن إسحاق كيف هو؟ فقال: هو حسن الحديث، ولكنه إذا جمع عن رجلين، قلت: كيف؟ قال: يحدث عن الزهري ورجل آخر، فيحمل حديث هذا على هذا(460) وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد الله، ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله؟ قال:« لا والله، إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا»(461) ولهذا لا يطمأن لصحة هذا الحديث عن الزهري.
الثالث: قد خالف يونس بن يزيد ابنَ إسحاق ، فرواه عن الزهري عن عبد الملك بن مروان عن أبي بحرية، ولفظه : «وأما أنت يا طلحة فلقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنه عليك لعاتب»، ويونس بن يزيد الأيلي من أثبت أصحاب الزهري وإن كان في حديثه وهم .
وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند ، وفي رواية: إلا ما كان من يونس، فإنه كتب الكتب على الوجه .
قال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث، عالم بحديث الزهري .
قال أحمد بن صالح المصري: نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا قال: وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس، وإذا سار
