مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 196 من النسخة المطبوعة
صفحة 196
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 196 · صفحة مطبوعة 196

معروف بالرواية عن أبي مجلز، ولذلك فقد يكون وهم في سند الحديث فهو وإن وثق إلا أن البخاري قال عنه: ربما يهم، فغير بعيد أن يكون قد وهم في هذا الخبر سيما أن سياق الرواية مخالف لباقي الروايات فهنا جعل علة عدم استحقاق طلحة للخلافة ما أصدق به طلحة زوجته اليهودية! ومعلوم أن هذا ليس بمانع للاستخلاف شرعا وعقلا وعمر رضي الله عنه أجل من أن يمنع الخلافة عن رجل يستحقها لمثل هذا الأمر.

9- وفي رواية عن ابن عباس: «قلت: طلحة بن عبيد الله؟ قال: الأكيسع! هو أزهى من ذلك، ما كان الله ليراني، أوليه أمر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو على ما هو عليه من الزهو»(452) .

ومن طريق الواقدي عن ابن عباس أن عمر قيل له: «فأين أنت عن طلحة؟ قال: فأين الزهو والنخوة؟»(453) .

10- وفي رواية: «وأما أنت يا طلحة، فوالله لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو عليك عاتب»(454) .

قلت: اللفظ الأول رواه محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس وتابعه الواقدي، وهو متروك ولم يدرك الزهري، ولد بعد وفاته بست سنين، فضلا عن أن سياق روايته مخالف لرواية ابن إسحاق.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل