أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 177 · صفحة مطبوعة 177حتى توفي، قال: أنا أعلمها، هي التي أراد عمه عليها، ولو علم أن شيئا أنجى له منها، لَأَمَره(404)السابقالتالي