أحمد، والذهلي، ويحيى بن معين وجعفر الطيالسي، وضعفه غيرهم من النقاد ومنهم البخاري، ويعقوب السدوسي، والجوزجاني، وكذبه أكثرهم بعدما سبروا حديثه فوجدوه يتعمد الكذب ويقلب الأسانيد ويسرق المتون ويحدث بما لم يسمع، كالأزهري، وصالح جزرة، والنسائي، وأبو زرعة الرازي، وابن خراش وأبو حاتم الرازي(401)
الثانية: الإعضال، فزياد بن كليب توفي سنة 120هـ وأعلى ما يرويه يكون عن صغار التابعين من الطبقة الوسطى، فأقل ما بينه وبين القصة واسطتان إن لم تكن ثلاثة، ومثل هذا الإسناد شديد الضعف وليس بحجة فلا يلتفت إليه.
الوجه الثاني: متن الحديث فيه نكارة ظاهرة لأنه يخالف ما صح عن طلحة من ثنائه على الصديق ورضاه بخلافته، فقد مر عمر رضي الله عنه بطلحة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «حين استخلف أبو بكر»(402) فقال: ما لك كئيبا؟ أساءتك إمرة ابن عمك(403) قال: لا، وفي رواية مجالد: لا والله، وفي رواية: معاذ الله إني لأجدركم أن لا أفعل وفي رواية مطرف: وأثنى على أبي بكر ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت»، فلم أسأله
