الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها من كثرتها فوجب ترك الاحتجاج به»(291)
وقد طعن فيه الاثنا عشرية أيضاً!
قال النجاشي في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي: «روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا ، منهم: عمرو بن شمر، ومفضل بن صالح»(292) .
وقال ابن الغضائري: «ضعيف، كذاب، يضع الحديث»(293) .
وقال الخوئي رداً على من وثقه: «ضعف المفضل بن صالح كان من المتسالم عليه عند الأصحاب ، ومع ذلك فقد مال المحقق الوحيد إلى إصلاح حاله، لرواية الأجلة ومن أجمعت العصابة إلى تصحيح ما يصح عنه، كابن أبي عمير، وابن المغيرة، والحسن بن محبوب، والبزنطي في الصحيح، والحسن بن علي بن فضال، يشهد بوثاقته والاعتماد عليه، ويؤيده كونه كثير الرواية سديدة مفتي بها (انتهى). أقول: مر غير مرة أن كثرة الرواية ورواية الأجلة، وأصحاب الإجماع عن رجل لا تدلان على وثاقته ، وعلى تقدير تسليم الدلالة، فلا يمكن الأخذ بها مع ما سمعته من النجاشي من التسالم على ضعف الرجل، والله العالم(294) » .
