وقال حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث: « الرجل ضعيف لذا عدّه العلاّمة الحلّي من الضعفاء في القسم الثاني من الخلاصة، وذكره ابن داود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء. وضعّفه المجلسي في رجاله، وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته أسانيد الكافي، والتهذيب.
ودرسه المحقّق البهبودي في الضعفاء، وأسقط جملة من رواياته عند تحقيقه للكافي، ولم يثبتها في كتابه الصحيح من الكافي»(295) ، فالرجل مطرح باتفاق الفريقين.
أما متنا فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه: «وأما حديث ابن عباس ففيه أكاذيب: منها قوله: كان لواؤه معه في كل زحف؛ فإن هذا من الكذب المعلوم، إذ لواء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوم أحد مع مصعب بن عمير باتفاق الناس، ولواؤه يوم الفتح كان مع الزبير بن العوام، وأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يركز رايته بالحجون، فقال العباس للزبير بن العوام: أهاهنا أمرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تركز الراية؟ أخرجه البخاري في صحيحه»(296) .
قلت: وكذا قوله: «انهزم الناس كلهم غيره» كذب واضح، فقد
