أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 129 · صفحة مطبوعة 129
فلماذا يعزوها للمستدرك وهو خالٍ من تلك العبارة التي هي محل الشاهد! سيما أنه يقر بنفسه أن عبارة: «كان الفتح يوم أحد بصبر علي» لا تدل على فرار غيره! وما ورد في المستدرك مشابه لتلك العبارة!.
الثاني: أن الرواية تنادي على نفسها بالوضع والاختلاق سندا ومتنا:
أما سنداً فإن مدارها على المفضل بن صالح(289) وهو ضعيف:
قال أبو حاتم، والبخاري: منكر الحديث .
وقال الترمذي: ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ(290) .
وقال ابن حبان: منكر الحديث كان ممن يروي المقلوبات عن
