وحده فهذا باطل ومنكر وزور وغمط لبقية الصحابة.
والمقصود أن تنظر إلى أدلة المرتضى!! يترك كتب السير وكتب الحديث وينقل عن أهل القرن العاشر والرابع عشر!!.
الدليل الثالث: قال: «عن ابن عباس، قال: لعلي أربع خصال، هو أول عربي وعجمي صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم(285) ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم المهراس (أي يوم أحد)، انهزم الناس كلهم غيره، وهو الذي غسله وأدخله قبره»(286) .
وعزا الرواية لمستدرك الحاكم ومناقب الخوارزمي!
والجواب من وجهين:
الأول: أن المرتضى قد دلس في النقل فعزا النص للمستدرك!! ولم يشر إلى خلو المستدرك من قول الراوي: «انهزم الناس كلهم غيره»، فلا أثر لهذه العبارة في المستدرك! فرواية المستدرك في نفس الطبعة التي أحال عليها المرتضى هي كالتالي: «عن ابن عباس رضي الله عنهماقال لعلي أربع خصال ليست لأحد هو أول عربي وأعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف والذي صبر معه يوم المهراس(287) وهو الذي غسله وأدخله قبره»(288) .
