مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 91 من النسخة المطبوعة
صفحة 91
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 91 · صفحة مطبوعة 91

أما أنه؛ سماه غادراً منذ طفولته؛ لعلمه بما سيكون عليه حاله في المستقبل، فهذا والله من التقول على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلا علم ولا حجة.

وختاماً

فقد رأيت أخي القاريء الكريم بأم عينيك تهافت تلك الشبهات، التي تلصق زوراً وبهتاناً بصحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإن العجب لا يكاد ينقضي ممن يقرأ هذا الكلام، ثم يصر على طعنه بهؤلاء الأجلة، بل إنه يؤجر عقله ويلغيه عند الحديث عن مثل هذه المواضيع، وكأنه لا يريد معرفة الحق، والانتصار للصدق، وهذا والله من أعظم البلاء، وأشد ما يصاب به المسلم في دينه وعقيدته.

فالله الله أيها المسلم؛

لا تجعل دينك هدفاً لسهام الماكرين، وتربة خصبة لشبهات الكائدين، فوالله الذي لا إله غيره إنك لا تضر إلا نفسك، وأما هؤلاء الجبال فلا تهزهم الرياح، ولا تحركهم الأعاصير.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل