أولئك مبرؤونورقة PDF 88 · صفحة مطبوعة 88
النعمان «أم أبان» لابنه عبد الملك فرفض النعمان ذلك(186)
إذن الخلاصة من هذا الكلام بشكل عام: أن النعمان رضي الله عنه لم يكن كما يدعي المعترضون متلون الولاء، بل إنه أعطى بيعته لمن يظن أنه يستحق ذلك، وهذا لا إشكال فيه على الإنسان، خصوصاً أنه لم يكن هناك إمام للمسلمين بعد موت معاوية بن يزيد، فاجتهد النعمان في مبايعة ابن الزبير، لأنه رآه الأحق بذلك دون سواه.
