مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 46 من النسخة المطبوعة
صفحة 46
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 46 · صفحة مطبوعة 46

معاذ الله، بل لما قرره علماء الحنفية من أن الأمر راجع إلى قوة الفقه والقدرة على الاجتهاد، ففرق بين المسألتين، فهؤلاء الصحابة عدول ثقات أكابر لا يطعن فيهم إلا من في قلبه مرض، وهذا الكلام كله ينسحب على صحابينا سمرة بن جندب رضي الله عنه.

5- الأصل أن لا يحتج المعترض بهذه الرواية؛ لأنه كما هو واضح فيها، توافق اعتقاد عامة المسلمين، في تقديم أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عن الجميع، وكأن هذا الأمر كان مستقراً في الأذهان عند هؤلاء الأئمة، ولا مجال للنقاش فيه، ومما يدل على ذلك؛ أن أبا مطيع البلخي لما سأل أبا حنيفة، قدم له في السؤال أبا بكر ثم عمر، وذلك لعلمه ومعرفته بأن هذا هو ترتيب الخلفاء الراشدين عند أبي حنيفة رحمه الله، في الفضل والعلم بل وحتى في الخلافة.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل