مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 247 من النسخة المطبوعة
صفحة 247
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 247 · صفحة مطبوعة 247

فلا داعي - والحال كذلك - للطعن في لقب خالد بحجة أن هذا لقب علي رضي الله عن الجميع(572) .

فالخلاصة من هذا المبحث:-

أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمى خالداً سيف الله؛ لشدة بأسه ورباطة جأشه، وقوته في الحرب على أعداء الله تعالى، وأن ذلك ليس محصوراً في خالد دون غيره من الصحابة.

فائدة عزيزة

يقول العلامة محمد يعقوب النانوتَوي عن خالد بن الوليد رضي الله عنه: «سيف الله لا يكسر ولا يقتل، فلهذا لم تكن له الشهادة رضي الله عنه»(573) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل