مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 173 من النسخة المطبوعة
صفحة 173
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 173 · صفحة مطبوعة 173

وقال اليعقوبي: «وتزوج امرأته من يومها»(390) .

وقال مرتضى العسكري: «وتزوج بامرأته في تلك الليلة ولماَّ يدفن مالك!!»(391) .

وقال أبو القاسم الكوفي: «وأخذ امرأته ووطأها من ليلته من غير استبراء لها ولا وقعت عليها القسمة»(392) .

وقال عباس القمي: «دخل بامرأته في ليلته»(393) .

وقال الشاكري: «ويزني بزوجته في تلك الليلة ولم يتركها لعدتها»(394) .

هذه بعض النقولات في هذا الموضوع، وواضح من خلالها ما قلته قبل قليل: من أنّ إجماع المخالف قام على أن خالداً نكح أم تميم في نفس الليلة التي قتل فيها زوجها، دون عدة ولا استبراء.

والرد على هذا الافتراء والكذب من جهتين:-

1- نتحدى من الآن إلى يوم القيامة - وعندها يفضح الكاذب على رؤوس الأشهاد – أن يأتينا القائل بذلك بإسناد ثابت صحيح لما قال.

2- أن مثل هذا الكلام لا يعرف في المصادر التاريخية القديمة، بل إن الأمر على خلافه، حيث نص كثير من المؤرخين على أن خالداً تزوجها بعد انقضاء عدتها، ولتوضيح الأمر أكثر أسوق بعض النقولات في هذا المقام، فعلى سبيل المثال:-

يقول الإمام الطبري: «وتزوج خالد أم تميم ابنة المنهال، وتركها لينقضي طهرها»(395) .

فإن قيل: هذه من رواية سيف!! قلنا: رواية من طريق سيف خير وأفضل من رواية لا سند لها ولا زمام ولا خطام!! هذا أولاً.

وأما ثانياً: فقد سبق معنا أن البعض يحتج بهذه الرواية على إيمان مالك بن نويرة، وإنكار أبي قتادة على خالد لقتله مالك مع أنه شهد له

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل