وآله وسلم وعماله في بني تميم.. ومالك بن نويرة على حنظلة،... وبينما هم على ذلك فجأتهم سجاح.. وكانت تنبأت بعد الوفاة،.. وأقبلت من الجزيرة في هذه الجموع قاصدة المدينة، لتغزو أبا بكر والمسلمين، وانتهت إلى الجرف، فدهم بني تميم أمر عظيم لما كانوا عليه من اختلاف الكلمة، فوادعها مالك بن نويرة وثناها عن الغزو، وحرضها على بني تميم..»(331)
وفي خبر البطاح ومالك بن نويرة يقول ابن خلدون: «لما انصرفت سجاح إلى الجزيرة، وراجع بنوتميم الإسلام، أقام مالك بن نويرة متحيراً في أمره...»(332) .
وقال السمعاني «في الأنساب»: «ومالك بن نويرة هو الذي قتله خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق على الردة، وتزوج امرأته..(333) » .
وقال المقريزي: «وأما ردة بني يربوع قوم مالك بن نويرة: لما رجعت سجاح إلى الجزيرة ارعوى مالك بن نويرة، وندم وتحير في أمره.. وسار خالد.. يريد البطاح، وبها مالك بن نويرة قد تردد عليه أمره..»(334) .
وفي «السيرة الحلبية»: «وفي كلام السهيلي.. وكان مالك ارتد ثم رجع إلى الاسلام، ولم يظهر ذلك لخالد، وشهد عنده رجلان من الصحابة برجوعه إلى الإسلام فلم يقبلهما..»(335) .
بل لقد نقل القول بردة مالك بن نويرة بعض أكابر علماء الإمامية، فهذا ابن طاووس ينقل عن المروزي في تاريخه: «أن بني تميم والرباب ارتدوا واجتمعوا على مالك بن نويرة»(336) .
وفي كتاب «السقيفة» يقول صاحبه: «مالك وادع
