أولئك مبرؤونورقة PDF 114 · صفحة مطبوعة 114
أن خالد بن الوليد لم يفهم عن القوم أنهم أسلموا؛ لأنهم نطقوا بكلمة موهمة، ولم ينطقوا بكلمة صريحة تدل على إسلامهم، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، وهذا ما جعل خالداً لا يعتبر ذلك إسلاماً منهم.
3- أن القتل وقع من خالد للقوم بعد ظنه أنهم رفضوا الدخول في الإسلام، ولم يكن ذلك القتل بعد علم خالد اليقيني أن القوم مسلمون، ومع ذلك قتلهم لسبب آخر.
4- أن بعض الصحابة الذين كانوا في السرية مع خالد رفضوا قتل أسراهم، وخالفوه في رأيه.
5- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبرأ من صنيع خالد لما بلغه الخبر، ولم يتبرأ من خالد نفسه، ولا أقام عليه الحد، مما يدل على أن خالداً كان متأولاً في فعله، كما سيأتي معنا بعد قليل.
* الروايات المفصلة:-
1-
