مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 53 من النسخة المطبوعة
صفحة 53
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 53 · صفحة مطبوعة 53

ثناء طلحة على الصديق

ظل طلحة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأيام كئيبا مغتما يعرف ذلك كل من نظر إلى وجهه، وكان عمر رضي الله عنهم قد لاحظ حزن طلحة فكلمه قائلا: ما لي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لعلك ساءك يا طلحة إمارة ابن عمك؟ قال: معاذ الله، إني لأجدركم أن لا أفعل ذاك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة فلم أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنها، ولم يخبرني بها، فذلك الذي دخلني، قال عمر: فأنا أعلمها، قال: فلله الحمد، قال: فما هي؟ قال: هي الكلمة التي قالها لعمه: لا إله إلا الله، قال طلحة: صدقت(100) .

وعند البحث في كتب التاريخ عن أعمال طلحة ومكانته بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستخلاف أبي بكر الصديق رضي الله عنه تجد أن طلحة رضي الله عنه كان له مكانة مهمة في خلافة الصديق تظهر من خلال المناصب والمسؤوليات التي تقلدها في هذه الفترة، وقفت منها على ما يلي:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل