مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 49 من النسخة المطبوعة
صفحة 49
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 49 · صفحة مطبوعة 49

تعرض له من أذى، وكان قد ظاهر(88) بين درعين، فأراد أن يجلس على صخرة بجبل أحد، فما استطاع لما كان به من الجراح، فما كان من طلحة إلا أن برك على ركبتيه حتى يتمكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصعود فوق ظهره، فصعد النبي الصخرة واستوى عليها.

لكل هذا أوجب طلحة واستحق الجنة

فقد أبلى أيما بلاء في هذا اليوم فقد قتل أحد حملة لواء المشركين في أول المعركة(89) ثم لما ابتلي المسلمون بالهزيمة ثبت وصمد، وبقي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقاتل أشد القتال وأبان عن شجاعة وعزيمة، وأظهر بأسا شديدا في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصرف عنه كيد أعدائه الذين أرادوا التخلص منه، وحمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكل جوارحه، وجرح في جميع جسده، وشلت يده، وأنهكه التعب حتى اضطر للاستلقاء في إحدى الحفر، وما إن استعاد شيئا من طاقته ورأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاجزا عن الجلوس على إحدى الصخور، أعانه على الجلوس عليها، لكل هذا ما إن استوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الصخرة حتى بشر طلحة ببشرى عظيمة فقال: «أوجب طلحة»(90) وفي رواية:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل