مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 41 من النسخة المطبوعة
صفحة 41
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 41 · صفحة مطبوعة 41

أظهر عدد من الصحابة شجاعة وبسالة منقطعة النظير، وكان طلحة أحد هؤلاء الأبطال وقد جاء عن الصديق رضي الله عنه أنه قال عن يوم أحد:«ذاك كله يوم طلحة»، ثم قال: «كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دونه، وأُراه(72) قال: يحميه، قال: فقلت: كن طلحة حيث فاتني ما فاتني، فقلت: يكون رجلا من قومي أحب إلي»، وفي رواية: «لما صرف الناس يوم أحد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنت أول من جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فجعلت أنظر إلى رجل بين يديه يقاتل عنه ويحميه، فجعلت أقول: كن طلحة فداك أبي وأمي، مرتين(73) ثم قال الصديق: فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد كسرت رباعيته، وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «عليكما صاحبكما»، يريد طلحة، وقد نزف، إلى أن قال: ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار(74) فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة وإذا قد قطعت إصبعه فأصلحنا من شأنه»(75) وهذه الرواية تجمل بطولات طلحة يوم أحد،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل