مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 367 من النسخة المطبوعة
صفحة 367
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 367 · صفحة مطبوعة 367

إلى بيت المال وعليه قوم من السبايحة يكونون أربعين، ويقال: أربعمائة، فامتنعوا من تسليمه دون قدوم علي، فقتلوهم ورئيسهم أبا سلمة الزطي»(833)

ثم تختم رواية أبي مخنف القصة أن حكيم بن جبلة توجه إلى الزابوقة لتحرير عثمان بن حنيف، وتسليم بيت المال، ورجوع طلحة والزبير إلى قدوم علي، ولما رفضا ذلك اقتتلوا، فقتل حكيم بن جبلة في سبعين من قومه.

قال: « وركب حكيم بن جبلة العبدي حتى انتهى إلى الزابوقة، وهو في ثلاثمائة ، منهم من قومه سبعون، وقال إخوة له وهم الأشرف والحكيم والزعل، فسار إليهم طلحة والزبير فقالا: يا حكيم ما تريد؟ قال: أريد أن تحلوا عثمان بن حنيف وتقرّوه في دار الإمارة وتسلموا إليه بيت المال، وأن ترجعا إلى قدوم علي. فأبوا ذلك واقتتلوا ... فقتل حكيم في سبعين من قومه وقتل إخوته الثلاثة!(834) .

وورد في رواية الزهري ما يخالف رواية سيف وأبي مخنف في بعض تفاصيل الواقعة فروى يونس بن يزيد عن الزهري أن رجلا من عبد قيس اعترض على قدوم طلحة والزبير فهموا بقتله، فمنعه قومه، ثم في الغد قتلوه وقومه في سبعين رجلا(835) والرواية لا تثبت من جهة السند لأن الزهري لم يشهد الواقعة، فضلا عن نكارة المتن، وقد تقدم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل