مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 349 من النسخة المطبوعة
صفحة 349
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 349 · صفحة مطبوعة 349

عباد الراوي للخبر سأل عليا وعمارا رضي الله عنهما نفس السؤال، ومعلوم أن عمارا رضي الله عنه قتل في صفين بعد الجمل.

فإن كان علي رضي الله عنه يصرح بأن النبي لم يعهد إليه شيئا في القتال، بل هو من اجتهاده، وإن كان عمار وهو من أقرب الناس إلى علي وأنصرهم له، يصرح بعدم وجود عهد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه في ما كان من القتال، وأنه رأي رآه علي ومن كان معه من أنصار، فمن أين يدعى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر عليا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.

لا يجاب بأن عمارا قد خفي عليه الخبر، فخبر يزعم أن سبعة من أصحاب علي رووه عنه، فضلا عن غيره من أصحاب النبي كابن مسعود وأبي أيوب الأنصاري وأبي سعيد الخدري، ثم يخفى على مثل عمار لا شك أنه خبر باطل خاصة مع قيام الداعي على علم عمار بمثل هذا الخبر، كيف وهو في مقام تثبيت أنصار علي؟، وكيف وهو مبعوث علي قبل الجمل لاستنصار الناس على طلحة والزبير؟، كيف وخطبه في الناس لأجل نصرة علي معروفة؟، وقد اشتهر من قوله لما بعثه علي هو والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم: «إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها» والخبر

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل