مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 348 من النسخة المطبوعة
صفحة 348
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 348 · صفحة مطبوعة 348

والموضوعة، وقال: موضوع بهذا التمام(791) وعليه لا عبرة بهذه الرواية.

-الوجه الثاني : أما من جهة نقد الخبر من ناحية الدلالة ففيه أمران:

الأمر الأول: أن الخبر معارض بما هو أصح منه.

فروى الإمام أبو داود بسند كالشمس عن قيس بن عباد أنه قال: قلت لعلي رضي الله عنه أرأيت مسيرك هذا عهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم رأي رأيته؟ قال: «ما تريد إلى هذا»؟ قلت: ديننا ديننا. قال: « ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شيء ولكن رأي رأيته(792) » .

وروى الإمام مسلم عن قيس بن عباد، قال: قلنا لعمار : أرأيت قتالكم، أرأيا رأيتموه؟ فإن الرأي يخطئ ويصيب، أو عهدا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟.

وفي رواية : أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي، أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟.

فقال عمار: ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة(793) وهذا الكلام كان في وقعة الجمل قطعا، لأن قيس بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل