مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 339 من النسخة المطبوعة
صفحة 339
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 339 · صفحة مطبوعة 339

بن سليمان وحده عن سالم المرادي عن الحسن عن علي، فلا شك أن روايته شاذة بهذا الإسناد.

ورواه يونس بن عبيد بن الحسن عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي رضي الله عنه: أخبرنا عن مسيرك هذا، أعهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم رأي رأيته؟ فقال: «ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشيء ولكنه رأي رأيته»(764) ، قال الأرناؤوط في تحقيقه للمسند: إسناده صحيح، وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود.

قلت: وهذه العبارة وردت في أول خبر سالم المرادي، فيحكم لها بالاتصال والصحة، أما بقية الخبر فقد تفرد به عن الحسن، ولم يتابعه عليه أحد، وهذا دليل على ضعفه، سيما أن الخبر الذي رواه طويل، ومع سوء حفظه فدخول الغلط عليه في خبر تفرد به عن الحسن بهذا السياق وارد جدا، ومثل هذا يحكم عليه أهل الحديث بالنكارة، خاصة أن يونس بن عبيد المعروف بأنه من أثبت الناس في الحسن البصري، حدث بهذا الخبر عن الحسن بسياق مختصر، وعليه فالخبر شاذ غير صحيح، والشاذ لا يعتبر به ولا يعتضد.

ثم إني عرجت على كلام أم مالك الخالدي في كتابها المشترك مع حسن المالكي عن بيعة علي رضي الله عنه،(765) فوجدتها قد قدمت تخريجها

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل