محتملة لأنه في طبقة مشايخه، وعبد الملك هذا قال عنه أبو حاتم: مجهول، وقال عنه الذهبي: واه وهو من تلاميذ محمد بن السائب الكلبي ولم يبين السماع في هذا الخبر فغالب ظني أنه دلسه عن الكلبي ومتن الخبر خال من اتهام طلحة بالمشاركة في قتل عثمان لكن البعض يستشهد به(692) فأوردته هنا.
والخلاصة أن هذا الخبر موضوع على عبد الملك بن مروان.
4-عن يحيى بن سعيد، قال: حدثني عم، - أو عم لي - قال: بينما نحن متوافقون إذ رمى مروان بن الحكم بسهم طلحة بن عبيد الله، فشكل ساقه بجنب فرسه، فقمص به الفرس موليا، والتفت إلى أبان بن عثمان وهو إلى جنبه فقال: « قد كفيتك أحد قتلة أبيك(693) » .
قلت: عم يحيى بن سعيد الأنصاري مبهم وغير معروف، وقد روي عنه بهذا الإسناد رواية أخرى عن مروان قبل مقتل عثمان، ورواية أخرى في صفين(694) ، فالإسناد شديد الضعف(695) .
أما دلالة هذه الأحاديث ففيها أمور:
