أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 306 · صفحة مطبوعة 306
وذكر البزار أن حديثه لم يترك.
ووصفه العجلي بشدة الغلو وقال عنه: « واهي الحديث ».
قال أبو حاتم بن حبان: « يروي الموضوعات عن الأثبات ».
وقال أبو أحمد بن عدي: « الضعف على رواياته بيِّن ».
وقال أبو أحمد الحاكم: « حديثه ليس بالمستقيم(690) » .
قلت: فالحاصل أن الرجل ضعيف الحديث جدا وغال، ومن جرحه قد فسر جرحه ورماه بالوضع فيقدم على من أثنى عليه.
د- عن عبد الملك بن أبي مروان قال: دخل موسى بن طلحة على الوليد بن عبد الملك فقال له الوليد: «ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة(691) » .
قلت: عبد الملك بن أبي مروان لا أراه إلا الجبيلي، فلا أحد غيره مسمى بهذا الاسم، ولم يذكروه في مشايخ سفيان لكن روايته عنه
