طلحة يوم الجمل، فقال: لا أطلب بثأري بعد اليوم فرماه بسهم فقتله(684)
وإسناده ضعيف فالجارود لم يدرك القصة، توفي سنة 120 هـ، وقد قيل إن روايته عن طلحة مرسلة، وهو غير معروف بالرواية.
د-ونقل الحافظ ابن حجر عن تاريخ يعقوب بن سفيان عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال: «هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته، فما زال الدم يسيح حتى مات»(685) ، قلت: الخبر ليس في القسم المطبوع من التاريخ فلم يمكني الاطلاع على سنده، وعبارة: « هذا أعان على عثمان »، لا تعرف من رواية قيس في بقية الطرق، فيستبعد صحتها، وسيأتي توجيهها أثناء الكلام على المتن.
2-عن عوف، قال: «بلغني أن مروان بن الحكم رمى طلحة يوم الجمل وهو واقف إلى جنب عائشة بسهم، فأصاب ساقه، ثم قال: والله لا أطلب قاتل عثمان بعدك أبدا ، فقال طلحة لمولى له: ابغني مكانا، قال: لا أقدر عليه، قال: هذا والله سهم أرسله الله، اللهم خذ لعثمان مني حتى ترضى، ثم وسد حجرا فمات » .
قلت: عوف ولد سنة 60 أو 61 هـ، فالخبر منقطع، وقد رواه
