أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 283 · صفحة مطبوعة 283
الوجه الثاني: أن يحمل الحديث على خلاف المعنى الأول، وهو أن طلحة كان يرامي المحاصرين للدار دفاعا عن عثمان، وهذا أيضا ممنوع لأن الثابت أن طلحة ندم بعد مقتل عثمان لأنه لم ينصره ضد المحاصرين.
وعليه يتبين عدم صحة الخبر سندا ومتنا، فلا يصح أن يعتمد عليه في إدانة طلحة رضي الله عنه.
