أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 280 · صفحة مطبوعة 280
ومما يزيدك يقينا ببطلان هذا الأمر أنه لم يثبت عن عائشة رضي الله عنه أنها حدثت بأي فضيلة من فضائل طلحة بالرغم من أنه من بني تيم، وبالرغم من أنه صاهر الصديق فتزوج أم كلثوم بنته، وكانت عائشة رضي الله عنه هي من أتى بها إلى مكة بعد وفاة طلحة رضي الله عنه(636) ، فأين هذا مما يزعمه هؤلاء؟.
إن أكثر ما يروجه هؤلاء عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأكاذيب التي لا يمتري فيه عاقل، ولو أن الطاعنين في الصحابة التزموا الاقتصار على الأحاديث والأخبار الصحيحة لزال كثير من الخلاف الذي بيننا وبينهم ولكنهم يأبون إلا التمسك بهذه الأخبار الواهية، فنسأل الله أن يجعل هذا البحث سبيلا لتصفية تاريخ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأكاذيب التي تروج عنهم والله المستعان.
