مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 272 من النسخة المطبوعة
صفحة 272
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 272 · صفحة مطبوعة 272

نعم، ثم قال طلحة؟ اللهم لا أعلم عثمان إلا مظلوما»(620)

قلت: وهذه الرواية يصرح فيها طلحة بأن عثمان مظلوم ويقر له فيها بفضائله أمام الناس، وهذه الرواية لم يتعرض لها الأميني ولا جعفر مرتضى العاملي مع أنها من الروايات المهمة في الباب والتي يستدل بها بعض أهل العلم على أن طلحة رجع عن موقفه بعد مناشدة عثمان لمحاصريه وتذكيره لهم بفضائله.

وفي إسنادها عمر بن عبيد الله بن معمر، قال الذهبي: من أشراف قريش، كان جوادا، ممدحا، شجاعا، كبير الشأن، له فتوحات مشهودة، ولي البصرة لابن الزبير، وكان مراهقا عند مقتل عثما ن(621) .

وفي الإسناد: موسى بن حكيم ذكره ابن حبان في ثقاته(622) وصرح الراوي عنه بأنه قد حضر الواقعة، وبقية رجاله ثقات، وهذه أقوى سندا من روايات الواقدي وأبي مخنف وأضرابهما سيما أن عمر بن عبيد الله قد عاصر الحادثة وهو صغير ويروي عمن حضر الحادثة، ويمكن الاستئناس بها لجعلها قرينة على أن طلحة قد رجع عن موقفه بعدما تبين له الصواب، فإن أضيف إلى ذلك ما ثبت عنه من الطلب بدم عثمان والندم على ماكان منه قوي الاستدلال بهذه الرواية وإن كان إسنادها ضعيفا، والله أعلم.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل