أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 242 · صفحة مطبوعة 242
وقال الجوزجاني: « ساقط» .
وقال الساجي: « يحدث بأحاديث بواطيل» .
وقال ابن حبان: « كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به»(550) .
هذا شيء مما يروى في تأليب طلحة على عثمان وأنت ترى حاله، أقوى ما فيها مرسل من أوهى المراسيل، والبقية من روايات الكذابين والمطروحين ومع كل هذا يحتج بها مناوئو طلحة، ولهذا حق لأبي بكر بن العربي أن يقول: «وقد انتدبت المردة والجهلة إلى أن يقولوا: إن كل فاضل من الصحابة كان عليه مشاغبًا مؤلبًا، وبما جرى عليه راضيًا. واخترعوا كتابًا فيه فصاحة وأمثال كتب عثمان به مستصرخًا إلى علي. وذلك كله مصنوع ليوغروا قلوب المسلمين على السلف الماضين والخلفاء الراشدين»(551) .
